(2) تفسير القمّيّ 557، ارتاد الشيء: طلبه، أي طالبا للحق و دينه.
(3) تفسير القمّيّ 609. الموجود في المصدر في طبعيه هكذا «وَ جَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ» يعنى فانهم يرجعون أي الأئمّة الى الدنيا. و لم نجد ما ذكره المصنّف.
(4) سيأتي أن آزر لم يكن أبيه بل كان عمه.
(5) في المصدر: فى هذا الزمان. م.
(6) كوثى كطوبى. و ربى كهدى قال ياقوت: و كوثى العراق كوثيان: أحدهما الطريق، و الآخر كوثىربى و بها مشهد إبراهيم الخليل (عليه السلام) و بها مولده، و هما من أرض بابل و بها طرح إبراهيم في النار و هما ناحيتان.