بيان: لعل المراد بالكلمتين قوله تعالى قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما و أمره بإغراق فرعون أو قول فرعون ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرِي و قوله أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى (5) قال الطبرسي (قدس سره) نكال مصدر مؤكد لأن معنى أخذه الله نكل الله به نَكالَ الْآخِرَةِ وَ الْأُولى بأن أغرقه في الدنيا و يعذبه في الآخرة و قيل معناه فعاقبه الله بكلمته الآخرة و كلمته الأولى فالآخرة قوله أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى و الأولى قوله ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلهٍ
____________
(1) أصول الكافي 2: 375. م.
(2) الخصال ج 2: 4. م.
(3) في نسخة: عن بعض أصحابه.
(4) الخصال ج 2: 142 و فيه: انما يقول مثل هذا عبد مثلك. م.
(5) و هو الأصحّ لما تقدم عن عليّ بن إبراهيم و الطبرسيّ و يأتي.