(2) قوله: «و أكثر» لا يخلو عن تصحيف، و لم نظفر بصوابه؛ و أخرجه من البصائر في باب أن الأئمّة أعلم من الأنبياء و ليس فيه قوله: «و أكثر» و رواه المسعوديّ في اثبات الوصية و الفاظه هكذا:
و أقبل طائر روى انه جندب و انه أصغر من العصفور و انه الخطاف، حتى وقع بالبحر فأخذ بمنقاره من ماء البحر، فقال العالم لموسى (عليه السلام): هل رأيت الطائر و ما صنع؟ قال: نعم، قال له:
ما علمى و علمك في علم محمّد و آل محمّد (عليهم السلام) الا بمقدار ما أخذه هذا الطائر بمنقاره من البحر فهل تراه نقص من ماء البحر بما أخذه بمنقاره؟.