تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث عشر13 · الصفحة الأصلية 456 / داخلي 456 من 465
»»
[صفحة 456]
أن يجلس فيه و في بعض النسخ بالسين قال الفيروزآبادي السنور لبوس من قد كالدرع انتهى.
ثم اعلم أنه ذكر المؤرخون أن طالوت حسد داود و أراد قتله فمنعه الله من ذلك و هو ليس بمعتمد لأنه يظهر من الآية و بعض الروايات فضله و علمه و كماله و لم يرد في أخبارنا شيء من ذلك و لذا تركنا إيراده.
و ذكر المسعودي هذه القصة نحوا مما مر و فيه أن الله تعالى جمع الأحجار الثلاثة في مخلاته فصارت حجرا واحدا و ذكر أن مدة مكث التابوت ببابل كان عشر سنين فسمعوا عند الفجر حفيف الملائكة يحملون التابوت (1).