تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث عشر13 · صفحة 1007 من 1462
صفحة
اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ و هو شحم الجنب و الألية لأنه على العصعص (4) و قيل الألية لم تدخل في ذلك ذلِكَ جَزَيْناهُمْ بِبَغْيِهِمْ أي حرمنا ذلك عليهم عقوبة لهم بقتلهم الأنبياء و أخذهم الربا و استحلالهم أموال الناس. (5)
تَماماً عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ أي تماما على إحسان موسى أي ليكمل إحسانه الذي يستحق به كمال ثوابه في الآخرة أو تماما على المحسنين أو تماما على إحسان الله إلى أنبيائه و قيل أي تماما على الذي أحسن الله سبحانه إلى موسى بالنبوة و غيرها من الكرامة و قيل تماما للنعمة على إبراهيم و لجزائه على إحسانه في طاعة ربه و ذلك من لسان الصدق الذي سأل الله سبحانه أن يجعله له وَ تَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ مما يحتاج إليه الخلق وَ هُدىً أي و دلالة على الحق و الدين يهتدى بها في التوحيد (6) و العدل و الشرائع وَ رَحْمَةً أي