تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث عشر13 · صفحة 104 من 1462
صفحة
و قال السيد المرتضى (قدس الله روحه) مما يجاب به عن هذا السؤال أن موسى (عليه السلام) لم يتعمد القتل و لا أراد و إنما اجتاز فاستغاثه رجل من شيعته على رجل من عدوه بغى عليه و ظلمه و قصد إلى قتله فأراد موسى أن يخلصه من يده و يدفع عنه مكروهه
____________
(1) هو مخالف لما يذهب إليه الإماميّة من أن الأنبياء (عليهم السلام) لم يكونوا في وقت من الأوقات ضالين. و الصواب ما تقدم عن الرضا (عليه السلام)، و يأتي بعد ذلك جواب عن السيّد المرتضى (قدس سره).
(2) مفاتيح الغيب 6: 466- 467. م.
35
فأدى ذلك إلى القتل من غير قصد إليه و كل ألم يقع على سبيل المدافعة للظالم من غير أن يكون مقصودا فهو حسن غير قبيح و لا يستحقّ العوض به و لا فرق بين أن تكون المدافعة من الإنسان عن نفسه و بين أن يكون عن غيره في هذا الباب. (1)