بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث عشر13 · صفحة 11 من 621

صفحة
[صفحة 10]

(عليه السلام) قرفوه‏ (1) بأنه قتله لأنهم كانوا إلى هارون أميل‏ (2) فبرأه الله تعالى من ذلك بأن أمر الملائكة بأن حملت هارون ميتا و مرت به على بني إسرائيل ناطقة بموته و مبرئة لموسى (عليه السلام) من قتله و هذا الوجه يروى عن أمير المؤمنين (عليه السلام).


- و روي أيضا أن موسى (عليه السلام) نادى أخاه هارون فخرج من قبره فسأله هل قتله فقال لا ثم عاد.


انتهى‏ (3) أقول بعد ورود الخبر الحسن كالصحيح لا يتجه الجزم ببطلانه إذا ليس فيه من الفضيحة بعد كونه لتبريه عما نسب إليه ما يلزم الحكم بنفيها و الله يعلم.


11- ع، علل الشرائع ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبَانٍ عَمَّنْ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) قَالَ: قُلْتُ لَهُ لِمَ سُمِّيَتِ التَّلْبِيَةُ تَلْبِيَةً قَالَ إِجَابَةً أَجَابَ مُوسَى (عليه السلام) رَبَّهُ‏ (4).

12- ع، علل الشرائع بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُخْتَارٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (عليه السلام) يَقُولُ‏ مَرَّ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ (عليه السلام) فِي سَبْعِينَ نَبِيّاً عَلَى فِجَاجِ الرَّوْحَاءِ عَلَيْهِمُ الْعَبَاءُ الْقَطَوَانِيَّةُ يَقُولُ لَبَّيْكَ عَبْدُكَ وَ ابْنُ عَبْدِكَ لَبَّيْكَ‏ (5).

13- ع، علل الشرائع أَبِي عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ أَخِيهِ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ: مَرَّ مُوسَى النَّبِيُّ (عليه السلام) بِصَفَائِحِ الرَّوْحَاءِ عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ خِطَامُهُ مِنْ لِيفٍ عَلَيْهِ عَبَاءَتَانِ قَطَوَانِيَّتَانِ وَ هُوَ يَقُولُ لَبَّيْكَ يَا كَرِيمُ لَبَّيْكَ الْخَبَرَ (6).

بيان: الصفح من الجبل مضطجعه و الجمع صفاح والصفائح حجارة عراض رقاق و الروحاء موضع بين الحرمين على ثلاثين أو أربعين ميلا من المدينة.

و القطوانية عباءة بيضاء قصيرة الخمل منسوبة إلى قطوان محركة موضع بالكوفة.


____________


(1) أي اتهموه به، و في المصدر: قذفوه.

(2) في المصدر: اميل (اقرب خ ل) م.

(3) تنزيه الأنبياء: 89- 90 و فيه: ثم عاد الى قبره. م.

(4) علل الشرائع: 145. م.

(5) علل الشرائع: 145. م.

(6) علل الشرائع: 145. م.

التالي ص 11/621 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...