تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث عشر13 · صفحة 158 من 1462
صفحة
دينهم مما كان يوسف و يعقوب و إسحاق و إبراهيم شرعوا فيهم من الإسلام متمسكين به حتى كان فرعون موسى الذي بعثه الله إليه و قد ذكرنا اسمه و نسبه و لم يكن منهم (2) فرعون أعتى على الله تعالى و لا أعظم قولا و لا أقسى قلبا و لا أطول عمرا في ملكه و لا أسوأ
____________
(1) أنوار التنزيل 2: 83. م.
(2) في المصدر: فيهم. م.
51
ملكة لبني إسرائيل منه و كان يعذبهم و يستعبدهم فجعلهم خدما و خولا (1) و صنفهم في أعماله فصنف يبنون و صنف يحرسون و صنف يتولون الأعمال القذرة و من لم يكن من أهل العمل فعليه الجزية كما قال تعالى يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ و قد استنكح فرعون منهم امرأة يقال لها آسية بنت مزاحم من خيار النساء المعدودات و يقال بل هي آسية بنت مزاحم بن الريان بن الوليد فرعون يوسف الأول فأسلمت على يدي موسى (عليه السلام).