بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث عشر13 · صفحة 161 من 621

صفحة
أَبْوَابَ الْمَدِينَةِ فَدَخَلَتْ فِيهَا حَتَّى مَلَأَتْ كُلَّ شَيْ‏ءٍ فَلَمْ يَبْقَ دَارٌ وَ لَا بَيْتٌ وَ لَا إِنَاءٌ إِلَّا امْتَلَأَتْ ضَفَادِعَ وَ لَا طَعَامٌ وَ لَا شَرَابٌ إِلَّا فِيهِ ضَفَادِعُ حَتَّى غَمَّهُمْ ذَلِكَ‏ (3) وَ كَادُوا يَمُوتُونَ فَطَلَبَ فِرْعَوْنُ إِلَى مُوسَى أَنْ يَدْعُوَ رَبَّهُ لِيَكْشِفَ الْبَلَاءَ وَ اعْتَذَرَ إِلَيْهِ مِنَ الْخُلْفِ فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْعِفْهُ‏ (4) فَأَنَافَ مُوسَى بِالْعَصَا فَلَحِقَ جَمِيعُ الضَّفَادِعِ بِالنِّيلِ‏


____________


(1) أي خالصا طريا.

(2) في الكلام تقدير: و المعنى أن موسى قام على شفير النيل فخرج كل ضفدع، فأقبلت تدب سراعا.

(3) في نسخة: حتى عمهم ذلك.

(4) أي اقض حاجته.

التالي ص 161/621 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...