تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث عشر13 · صفحة 176 من 1462
صفحة
يا مُوسى أَ تُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي الآية و إنما قال ذلك مخافة من موسى و ظنا أن يكون إياه أراد و إنما أراد الفرعوني فتتاركا و ذهب إلى فرعون و أخبره بما سمع من الإسرائيلي فأرسل فرعون الذباحين و أمرهم بقتل موسى و قال لهم اطلبوه في بنيات الطريق (4) فإنه غلام لا يهتدي إلى الطريق فجاءه رجل من أقصى المدينة من شيعته يقال له خربيل (5) و كان على بقية من دين إبراهيم الخليل (عليه السلام) و كان أول من صدق بموسى و آمن به.
____________
(1) في المصدر: و امتنع به عن بني إسرائيل كثير من الظلم و السخر التي كانت فيهم، و لا يعلم الناس أن ذلك الا من قبل الرضاعة، قالوا. فركب.
(2) منف بالفتح ثمّ السكون و فاء: اسم مدينة فرعون بمصر تقدم ذكرها قبلا.