تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث عشر13 · صفحة 201 من 728
صفحة
[صفحة 2] إيضاح قال الطبرسي (رحمه الله) في قوله تعالى وَ اجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً اختلف في ذلك فقيل لما دخل موسى مصر بعد ما أهلك الله فرعون أمروا باتخاذ مساجد يذكر فيها اسم الله و أن يجعلوا مساجدهم نحو القبلة أي الكعبة و كانت قبلتهم إلى الكعبة و قيل إن فرعون أمر بتخريب مساجد بني إسرائيل و منعهم من الصلاة فأمروا أن يتخذوا مساجد في بيوتهم يصلون فيها خوفا من فرعون و قيل معناه اجعلوا بيوتكم يقابل بعضها بعضا انتهى. (2)
أقول ما في القصص يحتمل كلا من الوجهين الأخيرين و أن يكون المعنى كون بيوتهم محاذية للكعبة و أناف على الشيء أشرف و المراد الإشارة بالعصا و انقشع تفرق.