بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث عشر13 · صفحة 231 من 728

صفحة
[صفحة 138]

بيان: لعل قوله لا ينزع إلينا من نزع القوس كناية عن القصد بالشر.

51- شي، تفسير العياشي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: كَانَتْ عَصَا مُوسَى لآِدَمَ فَصَارَتْ إِلَى شُعَيْبٍ ثُمَّ صَارَتْ إِلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ وَ إِنَّهَا لَتَرُوعُ وَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ‏ وَ تَصْنَعُ مَا تُؤْمَرُ تُفْتَحُ لَهَا شُعْبَتَانِ إِحْدَاهُمَا فِي الْأَرْضِ وَ الْأُخْرَى فِي السَّقْفِ وَ بَيْنَهُمَا أَرْبَعُونَ ذِرَاعاً تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ‏ بِلِسَانِهَا (1).

52- شي، تفسير العياشي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ: قُلْتُ مَا الطُّوفَانُ قَالَ هُوَ طُوفَانُ الْمَاءِ وَ الطَّاعُونِ‏ (2).

53- شي، تفسير العياشي عَنْ سُلَيْمَانَ عَنِ الرِّضَا (عليه السلام)‏ فِي قَوْلِهِ‏ لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ‏ قَالَ الرِّجْزُ هُوَ الثَّلْجُ ثُمَّ قَالَ خُرَاسَانُ بِلَادُ رِجْزٍ (3).

54- م، تفسير الإمام (عليه السلام)‏ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ إِذْ فَرَقْنا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنْجَيْناكُمْ وَ أَغْرَقْنا آلَ فِرْعَوْنَ وَ أَنْتُمْ تَنْظُرُونَ‏ قَالَ الْإِمَامُ (عليه السلام) قَالَ اللَّهُ تَعَالَى وَ اذْكُرُوا إِذْ جَعَلْنَا مَاءَ الْبَحْرِ فِرَقاً يَنْقَطِعُ بَعْضُهُ مِنْ بَعْضٍ فَأَنْجَيْنَاكُمْ هُنَاكَ وَ أَغْرَقْنَا فِرْعَوْنَ وَ قَوْمَهُ وَ أَنْتُمْ تَنْظُرُونَ إِلَيْهِمْ وَ هُمْ يَغْرَقُونَ وَ ذَلِكَ أَنَّ مُوسَى لَمَّا انْتَهَى إِلَى الْبَحْرِ أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ قُلْ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ جَدِّدُوا تَوْحِيدِي وَ أَمِرُّوا (4) بِقُلُوبِكُمْ ذِكْرَ مُحَمَّدٍ سَيِّدِ عَبِيدِي وَ إِمَائِي وَ أَعِيدُوا عَلَى أَنْفُسِكُمُ الْوَلَايَةَ لِعَلِيٍّ أَخِي مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ وَ قُولُوا اللَّهُمَّ بِجَاهِهِمْ جَوِّزْنَا عَلَى مَتْنِ هَذَا الْمَاءِ فَإِنَّ الْمَاءَ يَتَحَوَّلُ لَكُمْ أَرْضاً فَقَالَ لَهُمْ مُوسَى ذَلِكَ فَقَالُوا تُورِدُ عَلَيْنَا مَا نَكْرَهُ وَ هَلْ فَرَرْنَا مِنْ فِرْعَوْنَ‏ (5) إِلَّا مِنْ خَوْفِ الْمَوْتِ وَ أَنْتَ تَقْتَحِمُ بِنَا هَذَا الْمَاءَ الْغَمْرَ بِهَذِهِ الْكَلِمَاتِ وَ مَا يرينا [يُدْرِينَا مَا يَحْدُثُ مِنْ هَذِهِ عَلَيْنَا فَقَالَ لِمُوسَى كَالِبُ بْنُ يُوحَنَّا (6) وَ هُوَ عَلَى دَابَّةٍ لَهُ وَ كَانَ ذَلِكَ الْخَلِيجُ أَرْبَعَةَ فَرَاسِخَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَمَرَكَ اللَّهُ بِهَذَا أَنْ نَقُولَهُ وَ نَدْخُلَ الْمَاءَ فَقَالَ نَعَمْ فَقَالَ وَ أَنْتَ تَأْمُرُنِي بِهِ قَالَ نَعَمْ‏ (7) قَالَ فَوَقَفَ وَ جَدَّدَ عَلَى نَفْسِهِ‏

____________


(1) مخطوط. م.

(2) مخطوط. م.

(3) مخطوط. م.

(4) في نسخة: و أجروا. و في المصدر: و أقروا.

(5) في المصدر: من آل فرعون. م.

(6) في نسخة و في تاريخ الطبريّ: كالب بن يوفنة، و في العرائس: كالب بن يوقنا و هو ختن موسى، و يأتي في الباب السادس أيضا ما يناسب ذلك.

(7) في نسخة: قال: بلى.

التالي ص 231/728 — الأصلية 138 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...