تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث عشر13 · صفحة 246 من 1462
صفحة
ما ينالهم في الدنيا أو أن الله هو الذي يأتي بطائر البركة و طائر الشؤم من الخير و الشر و النفع و الضر فلو عقلوا لطلبوا الخير و السلامة من الشر من قبله و قيل أي ما تشأموا به محفوظ عليهم حتى يجازيهم الله به يوم القيامة وَ قالُوا أي قوم فرعون لموسى مَهْما تَأْتِنا بِهِ مِنْ آيَةٍ أي أي شيء تأتينا به من المعجزات لِتَسْحَرَنا بِها أي لتموه علينا بها حتى تنقلنا عن دين فرعون فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الطُّوفانَ