تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث عشر13 · صفحة 248 من 728
صفحة
خلاف و صلبهم على جذوع النخل و هو أول من فعل ذلك فأصبحوا سحرة كفرة و أمسوا شهداء بررة و رجع فرعون مغلوبا (6) معلولا ثم أبى إلا إقامة على الكفر و التمادي فيه فتابع الله تعالى عليه بالآيات و أخذه و قومه بالسنين إلى أن أهلكهم و خرج موسى (عليه السلام) راجعا إلى قومه و العصا على حالها حية تتبعه و تبصبص حوله و تلوذ به كما يلوذ الكلب الألوف بصاحبه و الناس ينظرون إليها ينخزلون و يتضاغطون حتى دخل موسى عسكر بني إسرائيل و أخذ برأسها فإذا هي عصاه كما كانت أول مرة و شتت الله على فرعون أمره و لم يجد على موسى سبيلا فاعتزل موسى في مدينته و لحق بقومه
____________
(1) نخب: كان منزوع الفؤاد جبانا، و المنخوب: الجبان الذاهب القلب. و في المصدر:
متخوفا. م.
(2) في المصدر: ذاهبا عقله.
(3) في المصدر: اربعمائة مرة. م.
(4) هكذا في النسخ و في تاريخ الطبريّ، و في المصدر: خمسة نفر، و زاد «حفظ».
(5) في المصدر: و حفظ و خطط. و في نسخة من العرائس: «غادر» بدل «عادور».