تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث عشر13 · صفحة 269 من 1462
صفحة
وَ ما تِلْكَ بِيَمِينِكَ سأله عما في يده من العصا أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها أي أعتمد عليها إذا مشيت وَ أَهُشُّ بِها عَلى غَنَمِي أي و أخبط (2) بها ورق الشجر لترعاه غنمي وَ لِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى أي حاجات أخر قال ابن عباس كان يحمل عليها زاده و يركزها فيخرج منها الماء و يضرب بها الأرض فيخرج ما يأكل و كان يطرد بها السباع و إذا ظهر عدو حاربت و إذا أراد الاستقاء من بئر طالت و صارت شعبتاها كالدلو و كان يظهر عليها كالشمعة فيضيء له الليل و كانت تحرسه و تؤنسه و إذا طالت شجرة حناها (3) بمحجنها فَإِذا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعى أي تمشي بسرعة و قيل صارت حية صفراء لها عرف كعرف الفرس و جعلت تتورم حتى صارت