بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث عشر13 · صفحة 287 من 1462

صفحة
فَأَخافُ أَنْ يَقْتُلُونِ‏ به قبل أداء الرسالة و هو أيضا ليس تعللا و إنما هو استدفاع للبلية المتوقعة و قوله‏ كَلَّا فَاذْهَبا بِآياتِنا إجابة له إلى الطلبتين بوعده للدفع اللازم ردعه عن الخوف و ضم أخيه إليه في الإرسال‏ إِنَّا مَعَكُمْ‏ يعني موسى و هارون و فرعون‏ مُسْتَمِعُونَ‏ سامعون لما يجري بينكما و بينه فأظهركما عليه‏ إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ‏ أفرد الرسول لأنه مصدر وصف به أو لاتحادهما للأخوة أو لوحدة المرسل و المرسل به أو لأنه أراد أن كل واحد منا أَنْ أَرْسِلْ مَعَنا بَنِي إِسْرائِيلَ‏ أي خلهم يذهبوا معنا إلى الشام‏ قالَ‏ أي فرعون لموسى بعد ما أتياه فقالا له ذلك‏ أَ لَمْ نُرَبِّكَ

التالي ص 287/1462 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...