بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث عشر13 · صفحة 315 من 621

صفحة
لِلطَّاعَةِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ‏ قَالَ وَ ذَلِكَ أَنَّ مُوسَى (عليه السلام) لَمَّا أَبْطَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى يَدَيْهِ أَمْرَ الْعِجْلِ فَأَنْطَقَهُ بِالْخَبَرِ عَنْ تَمْوِيهِ السَّامِرِيِّ وَ أَمَرَ مُوسَى (عليه السلام) أَنْ يَقْتُلَ مَنْ لَمْ يَعْبُدْهُ مَنْ عَبَدَهُ تَبَرَّأَ أَكْثَرُهُمْ وَ قَالُوا لَمْ نَعْبُدْهُ فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِمُوسَى ابْرُدْ هَذَا الْعِجْلَ بِالْحَدِيدِ بَرْداً (4) ثُمَّ ذُرَّهُ فِي الْبَحْرِ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ مَاءً (5) اسْوَدَّ شَفَتَاهُ وَ أَنْفُهُ وَ بَانَ ذَنْبُهُ فَفَعَلَ فَبَانَ الْعَابِدُونَ فَأَمَرَ اللَّهُ الِاثْنَيْ عَشَرَ أَلْفاً أَنْ يَخْرُجُوا عَلَى الْبَاقِينَ شَاهِرِينَ السُّيُوفَ‏ (6) يَقْتُلُونَهُمْ وَ نَادَى مُنَادٍ (7) أَلَا لَعَنَ اللَّهُ أَحَداً اتَّقَاهُمْ بِيَدٍ أَوْ رِجْلٍ وَ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ تَأَمَّلَ الْمَقْتُولَ لَعَلَّهُ يَنْسُبُهُ حَمِيماً قَرِيباً فَيَتَعَدَّاهُ إِلَى الْأَجْنَبِيِ‏ (8) فَاسْتَسْلَمَ الْمَقْتُولُونَ فَقَالَ الْقَاتِلُونَ نَحْنُ أَعْظَمُ مُصِيبَةً مِنْهُمْ نَقْتُلُ بِأَيْدِينَا آبَاءَنَا وَ أُمَّهَاتِنَا وَ أَبْنَاءَنَا وَ إِخْوَانَنَا وَ قَرَابَاتِنَا وَ نَحْنُ لَمْ نَعْبُدْ فَقَدْ سَاوَى بَيْنَنَا


____________


(1) في نسخة: بقتل بعضكم بعضا.

(2) في المصدر: فيتم في الحياة الدنيا حياتكم.

(3) في نسخة و في المصدر: على كافتكم.

(4) في نسخة: ابرد هذا العجل بالذهب بردا، و في المصدر: ابرد هذا العجل الذهب بالحديد بردا.

(5) في المصدر: من مائه.

(6) في نسخة: شاهرى السيوف.

(7) في المصدر: و نادى مناديه.

(8) في المصدر: يتبينه حميما أو قريبا فيتوقاه و يتعداه إلى الاجنبى.

التالي ص 315/621 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...