(1) الظاهر ممّا تقدم و يأتي من التفاسير و الاخبار بل القرآن العظيم و ما تقدم من عصمة الأنبياء أنه (عليه السلام) سأل اللّه تعالى ذلك لقومه حيث قالوا: «لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً» فما يتراءى من ظاهر كلامه (رحمه الله) أنّه سأله لنفسه غير صحيح أو غير مقصود.
(2) أي غاص فيه.
(3) الظاهر من الكتاب العزيز أنّه غشى عليه و لم يمت حيث قال اللّه تعالى: وَ خَرَّ مُوسى صَعِقاً، فَلَمَّا أَفاقَ قالَ سُبْحانَكَ.