بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث عشر13 · صفحة 348 من 728

صفحة
النَّاسِ بِرِسالاتِي وَ بِكَلامِي فَخُذْ ما آتَيْتُكَ وَ كُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ‏ فَنَادَاهُ جَبْرَئِيلُ يَا مُوسَى أَنَا أَخُوكَ جَبْرَئِيلُ وَ قَوْلُهُ‏ وَ كَتَبْنا لَهُ فِي الْأَلْواحِ مِنْ كُلِّ شَيْ‏ءٍ مَوْعِظَةً وَ تَفْصِيلًا أَيْ كُلُّ شَيْ‏ءٍ مَوْعِظَةٌ أَنَّهُ مَخْلُوقٌ وَ قَوْلُهُ‏ فَخُذْها بِقُوَّةٍ أَيْ قُوَّةِ الْقَلْبِ‏ وَ أْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِها أَيْ بِأَحْسَنِ مَا فِيهَا مِنَ الْأَحْكَامِ قَوْلُهُ‏ سَأُرِيكُمْ دارَ الْفاسِقِينَ‏ أَيْ يَجِيئُكُمْ‏ (4) قَوْمٌ فُسَّاقٌ تَكُونُ الدَّوْلَةُ لَهُمْ قَوْلُهُ‏ سَأَصْرِفُ عَنْ آياتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِ‏ يَعْنِي أَصْرِفُ الْقُرْآنَ عَنِ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِ‏ وَ إِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لا يُؤْمِنُوا بِها وَ إِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا قَالَ إِذَا رَأَوُا الْإِيمَانَ وَ الصِّدْقَ وَ الْوَفَاءَ وَ الْعَمَلَ الصَّالِحَ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَ إِنْ يَرَوُا الشِّرْكَ وَ الزِّنَا وَ الْمَعَاصِيَ يَأْخُذُوا بِهَا وَ يَعْمَلُوا بِهَا وَ قَوْلُهُ‏ وَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا الْآيَةَ فَإِنَّهُ مُحْكَمٌ قَوْلُهُ‏ هذا إِلهُكُمْ وَ إِلهُ مُوسى‏


____________


(1) الظاهر ممّا تقدم و يأتي من التفاسير و الاخبار بل القرآن العظيم و ما تقدم من عصمة الأنبياء أنه (عليه السلام) سأل اللّه تعالى ذلك لقومه حيث قالوا: «لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً» فما يتراءى من ظاهر كلامه (رحمه الله) أنّه سأله لنفسه غير صحيح أو غير مقصود.

(2) أي غاص فيه.

(3) الظاهر من الكتاب العزيز أنّه غشى عليه و لم يمت حيث قال اللّه تعالى: وَ خَرَّ مُوسى‏ صَعِقاً، فَلَمَّا أَفاقَ قالَ سُبْحانَكَ‏.

(4) في نسخة: سيجيئكم، و في المصدر: يحييكم.

التالي ص 348/728 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...