تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث عشر13 · صفحة 359 من 1462
صفحة
بيان: المشهور بين المفسرين أن المعنى أو اجعلوا مَنْ يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ أي في زينة النساء لله عز و جل يعني البنات وَ هُوَ فِي الْخِصامِ يعني المخاصمة غَيْرُ مُبِينٍ للحجة أي لا يمكنها أن تبين الحجة عند الخصومة لضعفها و سفهها و قيل معناه أو يعبدون من ينشأ في الحلية و لا يمكنه أن ينطق بحجته و يعجز عن الجواب و هم الأصنام فإنهم كانوا يحلونها بالحلي و إنما قال و هو حملا على لفظ من و أما ما ذكره علي بن إبراهيم فلا يخفى بعده عن سياق الآية لأنها محفوفة بالآيات المشتملة على ذكر من جعل لله البنات و لو كان خبرا فلعل في قرآنهم(ع)كانت بين الآيات المسوقة لذكر
____________
(1) هكذا في نسخ، و لعله مصحف «يتغانوا» كما في نسخة أو «يتعافوا» كما في أخرى. و يتغانوا أى غثوا، أي لكيلا يغثوا و يتقيئوا. و في نسخة اخرى: لكى يتفانوا.