بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث عشر13 · صفحة 365 من 728

صفحة
[صفحة 3]
عن حبة العرني- عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ يُوشَعَ بْنَ نُونٍ كَانَ وَصِيَّ مُوسَى (عليه السلام) وَ كَانَتْ أَلْوَاحُ مُوسَى مِنْ زُمُرُّدٍ أَخْضَرَ فَلَمَّا غَضِبَ مُوسَى (عليه السلام) أَلْقَى الْأَلْوَاحَ مِنْ يَدِهِ فَمِنْهَا مَا تَكْسِرُ وَ مِنْهَا مَا بَقِيَ وَ مِنْهَا مَا ارْتَفَعَ فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ قَالَ يُوشَعُ أَ عِنْدَكَ تِبْيَانُ مَا فِي الْأَلْوَاحِ قَالَ نَعَمْ فَلَمْ يَزَلْ يَتَوَارَثُهَا رَهْطٌ مِنْ بَعْدِ رَهْطٍ حَتَّى وَصَلَتْ إِلَى النَّبِيِّ(ص)وَ دَفَعَهَا إِلَيَ‏ (3)


.


____________


(1) أصول الكافي 1: 225.

(2) بصائر الدرجات: 38.

(3) ظاهر الرواية أن الالواح النازلة من السماء التي كانت من زمرد أخضر تكسرت فبقى بعضها و ارتفع بعضها الآخر، و أمّا ما كانت يتوارثها رهط بعد رهط هو ما أملاه موسى عن ظهر قلبه دون الأصل، فلا ينافى ما تقدم من أن الالواح التقمته الصخرة أو استودعها موسى الجبل، حيث يمكن ان يقال ان بعضها المتكسر التقمته الصخرة و بعضها الباقي استودعه موسى الجبل، و أمّا ما كان يتوارث فهو ما أملاه موسى عن ظهر قلبه، و الأصل و البدل كلاهما عند الأئمّة (عليهم السلام).

التالي ص 365/728 — الأصلية 3 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...