(3) ظاهر الرواية أن الالواح النازلة من السماء التي كانت من زمرد أخضر تكسرت فبقى بعضها و ارتفع بعضها الآخر، و أمّا ما كانت يتوارثها رهط بعد رهط هو ما أملاه موسى عن ظهر قلبه دون الأصل، فلا ينافى ما تقدم من أن الالواح التقمته الصخرة أو استودعها موسى الجبل، حيث يمكن ان يقال ان بعضها المتكسر التقمته الصخرة و بعضها الباقي استودعه موسى الجبل، و أمّا ما كان يتوارث فهو ما أملاه موسى عن ظهر قلبه، و الأصل و البدل كلاهما عند الأئمّة (عليهم السلام).