تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث عشر13 · صفحة 379 من 621
صفحة
[صفحة 277]
فضلا منه و رحمة فطلبوها فوجدوها عند الفتى فاشتروها بملء مسكها ذهبا و قال السدي اشتروها بوزنها عشر مرات ذهبا.
و اختلفوا في البعض المضروب به فقال ابن عباس ضربوه بالعظم الذي يلي الغضروف و هو المقتل و قال الضحاك بلسانها و قال الحسين بن الفضل هذا أولى الأقاويل لأن المراد كان من إحياء القتيل كلامه و اللسان آلته و قال سعيد بن جبير بعجب ذنبها و قال يمان (1) بن رئاب و هو أولى التأويلات بالصواب (2) العصعص أساس البدن الذي ركب عليه الخلق و إنه أول ما يخلق و آخر ما يبلى و قال مجاهد بذنبها و قال عكرمة و الكلبي بفخذها الأيمن و قال السدي بالبضعة التي بين كتفيها و قيل بأذنها (3) ففعلوا ذلك فقام القتيل حيا بإذن الله تعالى و أوداجه تشخب دما و قال قتلني فلان ثم سقط و مات مكانه. (4)