تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث عشر13 · صفحة 457 من 1462
صفحة
التمادي فيه فتابع الله تعالى عليه بالآيات و أخذه و قومه بالسنين إلى أن أهلكهم و خرج موسى (عليه السلام) راجعا إلى قومه و العصا على حالها حية تتبعه و تبصبص حوله و تلوذ به كما يلوذ الكلب الألوف بصاحبه و الناس ينظرون إليها ينخزلون و يتضاغطون حتى دخل موسى عسكر بني إسرائيل و أخذ برأسها فإذا هي عصاه كما كانت أول مرة و شتت الله على فرعون أمره و لم يجد على موسى سبيلا فاعتزل موسى في مدينته و لحق بقومه
____________
(1) نخب: كان منزوع الفؤاد جبانا، و المنخوب: الجبان الذاهب القلب. و في المصدر: