تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث عشر13 · صفحة 523 من 621
صفحة
[صفحة 397]
في إلياس فقيل هو إدريس عن ابن مسعود و قتادة و قيل هو من أنبياء بني إسرائيل من ولد هارون بن عمران ابن عم اليسع و هو إلياس بن ياسين (1) بن فنحاص بن العيزار بن هارون بن عمران عن ابن عباس و محمد بن إسحاق و غيرهما قالوا إنه بعث بعد حزقيل لما عظمت الأحداث في بني إسرائيل و كان يوشع لما فتح الشام بوأها بني إسرائيل و قسمها بينهم فأحل سبطا منهم ببعلبك و هم سبط إلياس بعث فيهم نبيا إليهم فأجابه الملك ثم إن امرأته حملته على أن ارتد و خالف إلياس و طلبه ليقتله فهرب إلى الجبال و البراري و قيل إنه استخلف اليسع على بني إسرائيل و رفعه الله تعالى من بين أظهرهم و قطع عنه لذة الطعام و الشراب و كساه الريش فصار إنسيا ملكيا أرضيا سماويا و سلط الله على الملك و قومه عدوا لهم فقتل الملك و امرأته و بعث الله اليسع رسولا فآمنت به بنو إسرائيل و عظموه و انتهوا إلى أمره عن ابن عباس و قيل إن إلياس صاحب البراري و الخضر صاحب الجزائر و يجتمعان في كل يوم عرفة بعرفات و ذكر وهب أنه ذو الكفل و قيل هو الخضر (عليه السلام) و قال اليسع هو ابن أخطوب بن العجوز (2).
(1) هكذا في نسخ، و في نسخة: إلياس بن يستر، و هو وهم و الصواب ما اخترناه في المتن، على ما يوجد في الطبريّ و العرائس و الكامل، و أمّا البغداديّ في المحبر فقال: إلياس بن تشبين ابن العازر بن الكاهن بن هارون.
(2) مجمع البيان 8: 457.
(3) فروع الكافي 2: 281.
(4) في نسخة: الجريش الرازيّ.
(5) الاعتجار هو أن يلف العمامة على رأسه و يرد طرفها على وجهه، و لا يعمل شيئا تحت ذقنه.
(6) أي جيء به من حيث لا يحتسب. و الأسبوع: سبع مرّات، أي فقطع طوافه و لم يدعه حتى يطوف سبع مرّات.