تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث عشر13 · صفحة 537 من 1462
صفحة
و قوله سُجَّداً قيل معناه ركعا و هو شدة الانحناء عن ابن عباس و قال غيره إن معناه ادخلوا خاضعين متواضعين و قيل معناه ادخلوا الباب فإذا دخلتموه فاسجدوا لله سبحانه شكرا عن وهب وَ قُولُوا حِطَّةٌ قال أكثر أهل العلم معناه حط عنا ذنوبنا و هو أمر بالاستغفار و قال ابن عباس أمروا أن يقولوا هذا الأمر حق و قال عكرمة أمروا أن يقولوا لا إله إلا الله لأنها تحط الذنوب و اختلف في تبديلهم فقيل إنهم قالوا بالسريانية حطا سمقاثا (1) معناه حنطة حمراء فيها شعيرة و كان قصدهم في ذلك الاستهزاء و مخالفة الأمر و قيل إنهم قالوا حنطة تجاهلا و استهزاء و كانوا أمروا أن يدخلوا الباب سجدا و طوطئ لهم الباب ليدخلوه كذلك