تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث عشر13 · صفحة 569 من 1462
صفحة
كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ فأراد بنو إسرائيل أن يرجموهما بالحجارة و عصرهما و قالوا يا مُوسى إِنَّا لَنْ نَدْخُلَها أَبَداً ما دامُوا فِيها فَاذْهَبْ أَنْتَ وَ رَبُّكَ فَقاتِلا إِنَّا هاهُنا قاعِدُونَ فغضب موسى و دعا عليهم فقال رَبِّ إِنِّي لا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَ أَخِي فَافْرُقْ بَيْنَنا وَ بَيْنَ الْقَوْمِ الْفاسِقِينَ أي فاقض و افصل بيننا و بين القوم
189
العاصين و كانت عجلة عجلها موسى (عليه السلام) فظهر الغمام على باب قبة الزمر (1) فأوحى الله تعالى إلى موسى (عليه السلام) إلى متى يعصيني هذا الشعب و إلى متى لا يصدقون بالآيات لأهلكنهم جميعا و لأجعلن لك شعبا أقوى و أكثر منهم.