(2) تفسير الفرات: 116، و فيه: اذ قضينا الى موسى الامر.
(3) في المصدر: على بن أحمد بن حاتم.
(4) تفسير الفرات: 116، في ذيله: فقال ابن عبّاس: و قد حدث نبيه(ص)بما هو كائن، و حدثه باختلاف هذه الأمة من بعده، فمن زعم أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) مات بغير وصية فقد كذب اللّه و جهل نبيه.
(5) تفسير الفرات: 117 و أقول: قد ذكر اليعقوبي في تاريخه كثيرا ممّا أوصى اللّه به موسى و ذكر العشر الآيات فنذكرها تتميما للباب قال: أوحى اللّه عزّ و جلّ إلى موسى أن يكتب العشر الآيات في
لوحى زمرد فكتبها على ما أمره اللّه، فهى هذه:
(1) قال اللّه: انى أنا الرب الذي أخرجتك من ارض بيت الرق و العبودية و لا يكون لك إله آخر دونى، و لا تتخذ تمثالا و لا صنما مشتبها بى من فوق السماء و لا تحت الأرض، و لا تسجد لها و لا تعبدها، من أجل أنا الرب الملك القاهر قاضى ديون الآباء عن الابناء. (2) نقمى على الثلاث و الرباع لمبغضى، و أصنع نعمى لمحبى و حافظ وصيتي الى الوف الآلاف من المحبين لي الحافظين لوصيتي. (3) لا تحلف باسم الرب كاذبا لان اللّه لا يزكى من حلف باسمه كاذبا (4) و اذكر يوم السبت لتطهره، اعمل ستة أيام، واسع في أعمالك كلها، و اليوم السابع سبت الرب إلهك لا تعمل.