تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث عشر13 · صفحة 606 من 1462
صفحة
مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ قال الطبرسي أي عهدهم المؤكد باليمين بإخلاص العبادة له و الإيمان برسله و ما يأتون به من الشرائع وَ بَعَثْنا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً (3) أي أمرنا موسى بأن يبعث من الأسباط الاثني عشر اثني عشر رجلا كالطلائع يتجسسون و يأتون بني إسرائيل بأخبار أرض الشام و أهلها الجبارين فاختار من كل سبط رجلا يكون لهم نقيبا أي أمينا كفيلا فرجعوا ينهون قومهم عن قتالهم لما رأوا من شدة بأسهم و عظم خلقهم إلا رجلين كالب بن يوفنا و يوشع بن نون و قيل معناه أخذنا من كل سبط منهم ضمينا بما عقدنا عليهم الميثاق في أمر دينهم أو رئيسا أو شهيدا على قومه و قيل إنهم بعثوا أنبياء وَ قالَ اللَّهُ