بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث عشر13 · صفحة 614 من 1462

صفحة

____________


(1) و يمكن أن يكون المعنى: أو لم يروا أنّه لا ينطق كآحاد البشر و لا يتفوه بكلام بل يخرج منه صوت البقر فقط فكيف يكون هذا خالقا و هو أعجز من أضعف المخلوقين؟.


(2) مجمع البيان 4: 48.


(3) أنوار التنزيل 1: 172 و 174.


قال السيّد الرضيّ (قدس اللّه روحه): هذه استعارة و لا شي‏ء على الحقيقة هناك سقط في ايديهم، و يقال: أسقط يديه و سقط في يديه بمعنى واحد، و ذلك عند ما يصيب الإنسان من الابلاس لتروق البلاء و غلبة الاعداء، و ربما قيل ذلك للنادم على فعل الشي‏ء إذا وجد غب مضرته و وخيم عاقبته، و المعنى أن الامر المخوف حصل في أيديهم من مجنى ثمرة معاصيهم فوجدوه وجدان من هو في يده إذ كانت أيديهم في مكروهه.

التالي ص 614/1462 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...