(1) خدعة ليغتر بذلك الكاتب فيحكى ذلك لا ليأس. راجع العرائس.
(2) في بعض الكتب: أوحى اللّه الى الياس (عليه السلام) إن كل ما جاءك عنه مكر و كذب ليظفر بك، و ان الملك إن أخبرته رسله أنك لقيت هذا الرجل و لم يأت بك إليه اتهمه و عرف أنه قد داهن في أمرك فلم يأمن أن يقتله فانطلق معه و انى سأشغله عنكما و اضاعف على ابنه البلاء فاذا هو مات فارجع عنه و لا تقم عنده، فذهب معه و رجع سالما. الخبر منه (رحمه الله). قلت: ذكره كذلك الثعلبي في العرائس.
(3) فيه سقط ظاهر، يستفاد صحيحه ممّا حكى المصنّف قبل ذلك في الهامش.
(4) في العرائس بعد ذلك: و ذلك لانه قد شغلنى عنه موت ابنك و الجزع عليه، و لم أكن أحسبك الا قد استوثقت منه فأطرق عنه لاجب و تركه.