بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث عشر13 · صفحة 65 من 1462

صفحة

- وَ رَوَى أَبُو بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) قَالَ: لَمَّا قَضى‏ مُوسَى الْأَجَلَ وَ سارَ بِأَهْلِهِ‏ نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ أَخْطَأَ الطَّرِيقَ لَيْلًا فَرَأَى نَاراً.


. إِنِّي آنَسْتُ ناراً أي أبصرت‏ بِخَبَرٍ أي من الطريق الذي أريد قصده و هل أنا على صوبه أو منحرف عنه و قيل بخبر من النار هل هي لخير نأنس به أو لشر نحذره‏ أَوْ جَذْوَةٍ أي قطعة من النار و قيل بأصل شجرة فيها نار لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ‏ أي تستدفئون بها مِنْ شاطِئِ الْوادِ الْأَيْمَنِ‏ أي من الجانب الأيمن للوادي‏ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبارَكَةِ و هي البقعة التي قال الله تعالى فيها لموسى‏ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً‏ و إنما كانت مباركة لأنها معدن الوحي و الرسالة و كلام الله تعالى أو لكثرة الأشجار و الثمار و الخير و النعم بها و الأول أصح‏ مِنَ الشَّجَرَةِ إنما سمع موسى

التالي ص 65/1462 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...