تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث عشر13 · صفحة 650 من 1462
صفحة
عَذابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشاءُ وَ رَحْمَتِي
____________
(1) أي فسقط العجل في ايديهم بعد الاحراق، أو احرق فاشتد ندمهم على ذلك قالوا:
لئن لم يرحمنا إه. و على أي ففيه خلاف ظاهر.
(2) و هو قوله تعالى: «وَ إِذْ قُلْتُمْ يا مُوسى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً» و الظاهر أن مراده (رحمه الله) أن الآية هاهنا مجملة و تفصيلها في سورة البقرة، اذ لم يبين هاهنا أن الرجفة بم أخذتهم و ما كان فعل السفهاء منهم حتّى عوقبوا بها.