(1) لا يخلو عن غرابة، و الظاهر أنّه صدر موافقا لما يقوله العامّة.
(2) أي فما فيكم يكون مثل تابوت بني إسرائيل يعرف به الإمامة؟ قلنا: السلاح اي سلاح النبيّ ص، فمن كان عنده ذلك عرفنا أنّه إمام.
(3) قرب الإسناد: 164.
(4) معاني الأخبار: 49.
(5) تفسير العيّاشيّ مخطوط.
(6) معاني الأخبار: 82.
(7) و هو كما في عدة من الأحاديث التي توافق العامّة ريح لها صورة كصورة الإنسان. و اضافته إلى اللّه تشريفية من قبيل إضافة البيت إليه سبحانه. و سيأتي بعد ذلك تحقيق عن الطبرسيّ في ذلك.