بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث عشر13 · صفحة 696 من 728

صفحة
[صفحة 443]

5- ب، قرب الإسناد ابْنُ عِيسَى عَنِ ابْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ (عليه السلام) قَالَ: السَّكِينَةُ رِيحٌ تَخْرُجُ مِنَ الْجَنَّةِ لَهَا صُورَةٌ كَصُورَةِ الْإِنْسَانِ وَ رَائِحَةٌ طَيِّبَةٌ وَ هِيَ الَّتِي أُنْزِلَتْ عَلَى إِبْرَاهِيمَ (عليه السلام) فَأَقْبَلَتْ تَدُورُ حَوْلَ أَرْكَانِ الْبَيْتِ وَ هُوَ يَضَعُ الْأَسَاطِينَ قُلْنَا هِيَ مِنَ الَّتِي قَالَ فِيهِ‏ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ بَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسى‏ وَ آلُ هارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ قَالَ تِلْكَ السَّكِينَةُ كَانَتْ فِي التَّابُوتِ وَ كَانَتْ فِيهَا طَسْتٌ يُغْسَلُ فِيهَا قُلُوبُ الْأَنْبِيَاءِ (1) وَ كَانَ التَّابُوتُ يَدُورُ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ مَعَ الْأَنْبِيَاءِ (عليهم السلام) ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ فَمَا تَابُوتُكُمْ‏ (2) قُلْنَا السِّلَاحُ قَالَ صَدَقْتُمْ هُوَ تَابُوتُكُمْ الْخَبَرَ (3).

6- مع، معاني الأخبار أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام)‏ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتالُ تَوَلَّوْا إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ‏ قَالَ كَانَ الْقَلِيلُ سِتِّينَ أَلْفاً (4).

شي، تفسير العياشي عن أبي بصير مثله‏ (5).


7- مع، معاني الأخبار أَبِي عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ السِّنْدِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) قَالَ: السَّكِينَةُ الْإِيمَانُ‏ (6).

8- مع، معاني الأخبار ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ هَاشِمٍ عَنِ ابْنِ مَرَّارٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ (عليه السلام) قَالَ: سَأَلْتُهُ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا كَانَ تَابُوتُ مُوسَى وَ كَمْ كَانَ سَعَتُهُ قَالَ ثَلَاثُ أَذْرُعٍ فِي ذِرَاعَيْنِ قُلْتُ مَا كَانَ فِيهِ قَالَ عَصَا مُوسَى وَ السَّكِينَةُ قُلْتُ وَ مَا السَّكِينَةُ قَالَ رُوحُ اللَّهِ‏ (7) يَتَكَلَّمُ كَانُوا إِذَا اخْتَلَفُوا فِي شَيْ‏ءٍ كَلَّمَهُمْ وَ أَخْبَرَهُمْ بِبَيَانِ مَا يُرِيدُونَ‏ (8).

____________


(1) لا يخلو عن غرابة، و الظاهر أنّه صدر موافقا لما يقوله العامّة.

(2) أي فما فيكم يكون مثل تابوت بني إسرائيل يعرف به الإمامة؟ قلنا: السلاح اي سلاح النبيّ ص، فمن كان عنده ذلك عرفنا أنّه إمام.

(3) قرب الإسناد: 164.

(4) معاني الأخبار: 49.

(5) تفسير العيّاشيّ مخطوط.

(6) معاني الأخبار: 82.

(7) و هو كما في عدة من الأحاديث التي توافق العامّة ريح لها صورة كصورة الإنسان. و اضافته إلى اللّه تشريفية من قبيل إضافة البيت إليه سبحانه. و سيأتي بعد ذلك تحقيق عن الطبرسيّ في ذلك.

(8) معاني الأخبار: 82.

التالي ص 696/728 — الأصلية 443 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...