بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث عشر13 · صفحة 698 من 1462

صفحة

(1) تفسير العيّاشيّ مخطوط.


(2) من فضح المعمى اي كشف سر لغزه و أظهره. و يأتي المهملة أيضا بمعنى قريب منه يقال: فصح عن كذا أي كشفه و بينه، و يمكن بعيدا أن يكون «لا تفصخنى» بالصاد المهملة و الخاء المعجمة من فصخ عن الامر أي تغابى عنه و هو يعلمه، أي تلك اختبارى و امتحانى عبادى فلا تجاهل و أنت تعلم أنّها مني. و لا يخفى أن الفتنة هاهنا بمعنى الابتلاء و الاختبار.


(3) تفسير العيّاشيّ مخطوط.


(4) فروع الكافي 1: 173 باب الجود و السخاء.


(5) مهج الدعوات: 536.






231


فَظَنَّ مُوسَى أَنَّهُ بَعْدَ ذَلِكَ يُعْطِيهِ الْكِتَابَ فَصَامَ ثَلَاثِينَ يَوْماً فَلَمَّا كَانَ آخِرُ الْيَوْمِ‏ (1) اسْتَاكَ قَبْلَ الْفِطْرِ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ يَا مُوسَى أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ خَلُوفَ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدِي مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ صُمْ عَشْراً آخَرَ وَ لَا تَسْتَكْ عِنْدَ الْإِفْطَارِ فَفَعَلَ ذَلِكَ مُوسَى (عليه السلام) وَ كَانَ وَعَدَهُ‏ (2) اللَّهُ أَنْ يُعْطِيَهُ الْكِتَابَ بَعْدَ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ فَجَاءَ السَّامِرِيُّ فَشَبَّهَ عَلَى مُسْتَضْعَفِي بَنِي إِسْرَائِيلَ فَقَالَ وَعَدَكُمْ مُوسَى أَنْ يَرْجِعَ

التالي ص 698/1462 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...