بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث عشر13 · صفحة 70 من 621

صفحة
[صفحة 49]

بيان: قوله لا يحفلون بهم أي لا يبالون بهم قوله (عليه السلام) و لا يقلبه يد الجملة حالية أي يقوم من غير أن تقلبه يد و يداويه أحد قوله تصانع المصانعة الرشوة و قوله تنم بالنون من النميمة و الافتراع إزالة البكارة.


17- مل، كامل الزيارات بِإِسْنَادِهِ عَنْ رِبْعِيٍّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام)‏ شَاطِئُ الْوَادِ الْأَيْمَنِ الَّذِي ذَكَرَهُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ هُوَ الْفُرَاتُ وَ الْبُقْعَةُ الْمُبَارَكَةُ هِيَ كَرْبَلَاءُ وَ الشَّجَرَةُ هِيَ مُحَمَّدٌ (1).

18- عدة، عدة الداعي‏ رُوِيَ أَنَّهُ لَمَّا بَعَثَ اللَّهُ مُوسَى وَ هَارُونَ إِلَى فِرْعَوْنَ قَالَ لَهُمَا لَا يَرُوعُكُمَا لِبَاسُهُ فَإِنَّ نَاصِيَتَهُ بِيَدِي وَ لَا يُعْجِبُكُمَا مَا مُتِّعَ بِهِ مِنْ زَهْرَةِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَ زِينَةِ الْمُسْرِفِينَ فَلَوْ شِئْتُ زَيَّنْتُكُمَا بِزِينَةٍ يَعْرِفُ فِرْعَوْنُ حِينَ يَرَاهَا أَنَّ مَقْدُرَتَهُ تَعْجِزُ عَنْهَا وَ لَكِنِّي أَرْغَبُ بِكُمَا عَنْ ذَلِكَ فَأَزْوِي‏ (2) الدُّنْيَا عَنْكُمَا وَ كَذَلِكَ أَفْعَلُ بِأَوْلِيَائِي إِنِّي لَأَذُودُهُمْ‏ (3) عَنْ نَعِيمِهَا كَمَا يَذُودُ الرَّاعِي غَنَمَهُ عَنْ مَرَاتِعِ الْهَلَكَةِ وَ إِنِّي لَأُجَنِّبُهُمْ سُلُوكَهَا كَمَا يُجَنِّبُ الرَّاعِي الشَّفِيقُ إِبِلَهُ مِنْ مَوَارِدِ الْغِرَّةِ (4) وَ مَا ذَاكَ لِهَوَانِهِمْ عَلَيَّ وَ لَكِنْ لِيَسْتَكْمِلُوا نَصِيبَهُمْ مِنْ كَرَامَتِي سَالِماً مُوَفَّراً إِنَّمَا يَتَزَيَّنُ لِي أَوْلِيَائِي بِالذُّلِّ وَ الْخُشُوعِ وَ الْخَوْفِ الَّذِي يَنْبُتُ فِي قُلُوبِهِمْ فَيَظْهَرُ عَلَى أَجْسَادِهِمْ فَهُوَ شِعَارُهُمْ وَ دِثَارُهُمُ الَّذِي يَسْتَشْعِرُونَ وَ نَجَاتُهُمُ الَّتِي بِهَا يَفُوزُونَ وَ دَرَجَاتُهُمُ الَّتِي يَأْمُلُونَ وَ مَجْدُهُمُ الَّذِي بِهِ يَفْخَرُونَ وَ سِيمَاهُمُ الَّتِي بِهَا يُعْرَفُونَ فَإِذَا لَقِيتَهُمْ يَا مُوسَى فَاخْفِضْ لَهُمْ جَنَاحَكَ وَ أَلِنْ لَهُمْ جَانِبَكَ وَ ذَلِّلْ لَهُمْ قَلْبَكَ وَ لِسَانَكَ وَ اعْلَمْ أَنَّهُ مَنْ أَخَافَ لِي أَوْلِيَائِي فَقَدْ بَارَزَنِي بِالْمُحَارَبَةِ ثُمَّ أَنَا الثَّائِرُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (5).

19- مع، معاني الأخبار أَبِي عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رِبَاطٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ الْأَحْوَلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام)‏ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ لَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَ اسْتَوى‏ قَالَ أَشُدُّهُ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ سَنَةً وَ اسْتَوَى الْتَحَى‏ (6).

____________


(1) كامل الزيارة: 13- 14. م.

(2) أي انحى.

(3) أي لادفعهم و اطردهم.

(4) أي من موارد الهلكة.

(5) عدّة الداعي: 113- 114. م.

(6) معاني الأخبار: 67. م.

التالي ص 70/621 — الأصلية 49 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...