تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث عشر13 · صفحة 720 من 728
صفحة
[صفحة 457]
22 كنز الفوائد، للكراجكي ذكروا أن الوليد بن عبد الملك احتاج إلى رصاص أيام بناء مسجد دمشق فقيل إن في الأردن منارة فيها رصاص فابعث إليها قال فبعث إليها فلما أخذوا في حفرها ضرب رجل بمعول فأصاب رجلا في سفط و ناله المعول فسال دمه فقيل (1) هذا طالوت الملك فتركه و لم يخرجه (2).
[كلمة المصحّح]
إلى هنا تمّ الجزء الثالث عشر من كتاب بحار الأنوار من هذه الطبعة النفيسة و يحوي هذا الجزء 435 حديثاً في 19 باباً و يتلوه الجزء الرابع عشر و يبدء بقصص داود(عليه السلام) و من الواجب تقديم أسمى تحيّاتنا المتواصلة إلى حضرة صاحب الفضيلة العالم العامل التقيّ الشيخ حسن المصطفويّ دامت تأييداته حيث لم يضنّ علينا بنسخته النفيسة المصحّحة المكتوبة في زمن المؤلّف (قدس سره الشريف) و يرى القارىء أنموزجاً من صورتها الفتوغرافيّة ظهر الصحيفة؛ و قد قابلنا الكتاب عليه بعد ما قوبل قبلًا بالنسخ المتعدّده و استفدنا منها كثيراً في تصحيح الكتاب و الله الموّفق للصواب.
رمضان المبارك 1378
____________
(1) في المصدر: و ناوله المعول فسال دمه فسئل عنه فقيل اه. قلت: السفط وعاء كالقفة أو الجوالق.