تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث عشر13 · صفحة 787 من 1462
صفحة
واحدة لوجدوني قريبا مجيبا.
قال قتادة ذكر لنا أنه يخسف به كل يوم قامة و أنه يتجلجل فيها و لا يبلغ قعرها إلى يوم القيامة فلما خسف الله تعالى بقارون و صاحبيه أصبحت بنو إسرائيل يتناجون فيما بينهم أن موسى إنما دعا على قارون ليستبد بداره و كنوزه و أمواله فدعا
____________
(1) هكذا في النسخ و المصدر، و لعلّ الصواب: «عزم عليها» أي أقسم عليها.
(2) في المصدر: لا بل كذبوا.
(3) أي ندم على ما فعل و عض يده غما.
(4) في المصدر: و صاحباه.
(5) في المصدر: يناشده قارون باللّه و الرحم، و هو الصحيح. و تقدم عن القمّيّ أنّه لم ينشده باللّه بل أنشده بالرحم، و لما عير اللّه موسى قال موسى: يا ربّ انه دعانى بغيرك و لو دعانى بك لاجبته.