تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث عشر13 · صفحة 845 من 1462
صفحة
____________
(1) في نسخة مخطوطة هنا زيادة لا تخلو عن تكرار و هي هكذا: ثم اعلم أن هذا الخبر يدل صريحا على ما ذهب إليه السيّد المرتضى رضي اللّه عنه و أتباعه من أن المكلف به أولا كان ما بينه تعالى لهم أخيرا فينا في الاخبار السابقة، و يمكن حمله على أن المراد به أنّه تعالى لو لم يكن يعلم سؤالهم بعد أمرهم بذبح البقرة لم يكلفهم الا بذبح بقرة غير معينة، و لما علم سؤالهم كلفهم أولا بما بين لهم أخيرا فالباعث على ذلك هو سؤالهم لعلمه به قبل وقوعه.
(2) في المصدر: فقال البائع: اعطنى ثمن اللؤلؤة فقال: إن ابى نائم.
275
يوقظ أباه (1) فلما استيقظ أبوه أخبره بذلك فدعا له و جزاه خيرا و قال هذه البقرة لك بما صنعت فقال رسول الله انظروا ما ذا صنع به البر.