بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث عشر13 · صفحة 900 من 1462

صفحة

ثم اعلم أنه يظهر من هذا الكلام أنه كان منه (عليه السلام) غفلة في أول الأمر أيضا مع أنه قد سبق في أول الكلام عذر ذلك و أنه إنما نسب إلى نفسه لمكان التعييب و يمكن توجيهه بأن الغفلة ليست من جهة نسبة التعييب إلى نفسه بل لعدم التصريح بأن هذا من أمره تعالى لأنه كان يظهر من كلامه (عليه السلام) أنه كان مستبدا بذلك فلذا اعتذر و رجع عنه.


5- ع، علل الشرائع سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَيْفُورٍ الدَّامَغَانِيَّ الْوَاعِظَ بِفَرْغَانَةَ يَقُولُ‏ فِي خَرْقِ الْخَضِرِ (عليه السلام) السَّفِينَةَ وَ قَتْلِ الْغُلَامِ وَ إِقَامَةِ الْجُدْرَانِ تِلْكَ إِشَارَاتٌ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى‏

التالي ص 900/1462 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...