تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث عشر13 · صفحة 900 من 1462
صفحة
ثم اعلم أنه يظهر من هذا الكلام أنه كان منه (عليه السلام) غفلة في أول الأمر أيضا مع أنه قد سبق في أول الكلام عذر ذلك و أنه إنما نسب إلى نفسه لمكان التعييب و يمكن توجيهه بأن الغفلة ليست من جهة نسبة التعييب إلى نفسه بل لعدم التصريح بأن هذا من أمره تعالى لأنه كان يظهر من كلامه (عليه السلام) أنه كان مستبدا بذلك فلذا اعتذر و رجع عنه.