بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث عشر13 · صفحة 995 من 1462

صفحة

____________


(1) إبراهيم: 16.


(2) في المصدر: و من وراء المرء ما لا يعلم. و هو الصحيح و بعده: و قال الآخر:


أ ليس ورائى إن تراخت منيتى‏* * * لزوم العصا تحنى عليها الأصابع‏.


(3) في المصدر هاهنا زيادة و هي هذه: فتقول العرب: البرد وراءك و هو يعنى قدامك لانه قد علم أنه لا بد من أن يبلغ البرد ثمّ يسبق.


(4) تنزيه الأنبياء: 81- 87.


(5) مهج الدعوات: 463.


(6) أي يوم الدنيا و يوم الآخرة، و اليوم الذي أمامه الآخرة، و كونه أصلح المراد به أنّه أحرى و أولى بان يراعى و يسعى في اصلاحه و يتوقع النفع منه فانه و منافعه أبدى، و الدنيا و منافعه فان، فانظر أى يوم هو أي يوم راحة او يوم تعب و مشقة؛ أو المراد باليوم الثاني يوم القيامة و بقوله فانظر أي يوم هو أي تذكر أحوال هذا اليوم و اهواله و صعوبته و السؤال و الحساب فيه، فأعد له و حاسب نفسك قبل ذلك، و خذ موعظتك من الدهر و اهله بالتفكر في فنائها و سرعة انقضائها و النظر في عواقب السعداء و الاشقياء. قاله المصنّف في المرآة. و قد ذكره الكليني بإسناد آخر في الروضة: 46 في حديث طويل و هو هكذا: و إن أصلح ايامك الذي

التالي ص 995/1462 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...