تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث عشر13 · صفحة 999 من 1462
صفحة
آخر الدعاء و عفر خديه على الأرض و قام فخرج فسألناه بم يعرف هذا المكان فقال إنه مقام الصالحين و الأنبياء و المرسلين قال فاتبعناه و إذا به قد دخل إلى مسجد صغير بين يدي السهلة فصلى فيه ركعتين بسكينة و وقار كما صلى أول مرة ثم بسط كفيه و قال إلهي إلى آخر الدعاء ثم بكى و عفر خديه و قال ارحم من أساء و اقترف و استكان (1) و اعترف ثم قلب خده الأيسر و دعا ثم خرج فاتبعته و قلت له يا سيدي بم يعرف هذا المسجد فقال إنه مسجد زيد بن صوحان صاحب علي بن أبي طالب (عليه السلام) ثم غاب عنا و لم نره فقال لي صاحبي إنه الخضر (عليه السلام) (2)