تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن 8 · صفحة 112 من 1190
صفحة
و في قوله تعالى إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ أي للملائكة في الشفاعة لِمَنْ يَشاءُ وَ يَرْضى لهم أن يشفعوا فيه.
و في قوله تعالى فَما تَنْفَعُهُمْ شَفاعَةُ الشَّافِعِينَ أي شفاعة الملائكة و النبيين كما نفعت الموحدين عن ابن عباس و قال الحسن لم تنفعهم شفاعة ملك و لا شهيد و لا مؤمن و يعضد هذا الإجماع على أن عقاب الكفر لا يسقط بالشفاعة و قد صحت الرواية عن ابن مسعود قال يشفع نبيكم رابع أربعة جبرئيل ثم إبراهيم ثم موسى أو عيسى ثم نبيكم لا يشفع أحد أكثر مما يشفع فيه نبيكم ثم النبيون ثم الصديقون ثم الشهداء و يبقى قوم في جهنم فيقال لهم ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ إلى قوله فَما تَنْفَعُهُمْ شَفاعَةُ الشَّافِعِينَ قال ابن مسعود فهؤلاء الذين يبقون في جهنم