بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن 8 · صفحة 199 من 607

صفحة
وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ فِي قَوْلِهِ‏ فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَواءِ الْجَحِيمِ‏ أَيْ يَقُولُ فِي وَسَطِ الْجَحِيمِ ثُمَّ يَقُولُونَ فِي الْجَحِيمِ ثُمَّ يَقُولُونَ فِي الْجَنَّةِ أَ فَما نَحْنُ بِمَيِّتِينَ إِلَّا مَوْتَتَنَا الْأُولى‏ وَ ما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ إِنَّ هذا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ‏


بيان هذا التفسير لقاصرات الطرف مبني على مجي‏ء القصر متعديا بنفسه و هو كذلك قال الفيروزآبادي قصره يقصره جعله قصيرا.

24- فس، تفسير القمي‏ إِنَّ هذا لَرِزْقُنا ما لَهُ مِنْ نَفادٍ أَيْ لَا يَنْفَدُ وَ لَا يَفْنَى‏ (2).


25- فس، تفسير القمي‏ وَ سِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً أَيْ جَمَاعَةً سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ‏ أَيْ طَابَتْ مَوَالِيدُكُمْ‏ (3) لِأَنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا طَيِّبُ الْمَوْلِدِ.


: وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِهِ‏ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ وَ أَوْرَثَنَا الْأَرْضَ‏ يَعْنِي أَرْضَ الْجَنَّةِ.


26- ثو، ثواب الأعمال أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَا خَلَقَ اللَّهُ خَلْقاً إِلَّا جَعَلَ لَهُ فِي الْجَنَّةِ مَنْزِلًا وَ فِي النَّارِ مَنْزِلًا فَإِذَا سَكَنَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَ أَهْلُ النَّارِ النَّارَ نَادَى مُنَادٍ يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ أَشْرِفُوا فَيُشْرِفُونَ عَلَى النَّارِ وَ تُرْفَعُ لَهُمْ مَنَازِلُهُمْ فِي النَّارِ ثُمَّ يُقَالُ لَهُمْ هَذِهِ مَنَازِلُكُمُ الَّتِي لَوْ عَصَيْتُمْ رَبَّكُمْ دَخَلْتُمُوهَا قَالَ فَلَوْ أَنَّ أَحَداً مَاتَ فَرِحاً لَمَاتَ أَهْلُ الْجَنَّةِ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ فَرِحاً لِمَا صُرِفَ عَنْهُمْ مِنَ الْعَذَابِ ثُمَّ يُنَادَوْنَ يَا مَعْشَرَ أَهْلِ النَّارِ

التالي ص 199/607 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...