تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن 8 · صفحة 227 من 1190
صفحة
19- عد، العقائد اعتقادنا في الصراط أنه حق و أنه جسر جهنم و أن عليه ممر (1) جميع الخلق قال الله عز و جل وَ إِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها كانَ عَلى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيًّا (2) و الصراط في وجه آخر اسم حجج الله فمن عرفهم في الدنيا و أطاعهم أعطاه الله جوازا على الصراط الذي هو جسر جهنم يوم القيامة.
أقول قال الشيخ المفيد رفع الله في الجنان درجته الصراط في اللغة هو الطريق فلذلك سمي الدين صراطا لأنه طريق إلى الثواب و له سمي الولاء لأمير المؤمنين و الأئمة من ذريته(ع)صراطا و من معناه