تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن 8 · صفحة 285 من 1190
صفحة
بمعنى الفاعل لأن ما أتيته فقد أتاك و قيل الموعود هو الجنة و الجنة مأتية يأتيها المؤمنون لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً أي قولا لا معنى له يستفاد و قد يكون اللغو الهذر و ما يلقى من الكلام مثل الفحش و الأباطيل إِلَّا سَلاماً أي سلام الملائكة عليهم و سلام بعضهم على بعض و قال الزجاج السلام اسم جامع لكل خير لأنه يتضمن السلامة أي يسمعون ما يسلمهم وَ لَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً وَ عَشِيًّا قال المفسرون ليس في الجنة شمس و لا قمر فيكون لهم بكرة و عشي و المراد أنهم يؤتون رزقهم على ما يعرفونه من مقدار الغداء و العشاء و قيل كانت العرب إذا أصاب أحدهم الغداء و العشاء أعجب به و كانت تكره الأكلة