بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن 8 · صفحة 288 من 1190

صفحة

و في قوله سبحانه‏ وَ رِزْقٌ كَرِيمٌ‏ يعني نعيم الجنة فإنه أكرم دار و في قوله تعالى‏ أُولئِكَ هُمُ الْوارِثُونَ‏ أي يرثون منازل أهل النار من الجنة


- فَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(ص)أَنَّهُ قَالَ: مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا لَهُ مَنْزِلَانِ مَنْزِلٌ فِي الْجَنَّةِ وَ مَنْزِلٌ فِي النَّارِ فَإِنْ مَاتَ وَ دَخَلَ النَّارَ وَرِثَ أَهْلُ الْجَنَّةِ مَنْزِلَهُ.


الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ‏ هو اسم من أسماء الجنة و لذلك أنث فقال‏ هُمْ فِيها خالِدُونَ‏ و قيل هو اسم لرياض الجنة و قيل هي جنة مخصوصة ثم اختلف في أصله فقيل هو اسم رومي فعرب و قيل هو عربي وزنه فعلول و هو البستان الذي فيه كرم و قال الجبائي معنى الوراثة هنا أن الجنة و نعيمها يئول إليهم من غير اكتساب كما يئول المال إلى الوارث من غير اكتساب.

التالي ص 288/1190 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...