بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن 8 · صفحة 317 من 1190

صفحة
خدمة أهل الجنة بل لهم في ذلك اللذة و السرور إذ ليست تلك الدار دار محنة


وَ ذُكِرَ عَنِ الْحَسَنِ أَنَّهُ قَالَ: قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ الْخَادِمُ كَاللُّؤْلُؤِ فَكَيْفَ الْمَخْدُومُ فَقَالَ وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ فَضْلَ الْمَخْدُومِ عَلَى الْخَادِمِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ.


وَ أَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى‏ بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ‏ أي يتذاكرون ما كانوا فيه من التعب و الخوف في الدنيا عن ابن عباس و هو قوله‏ قالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنا مُشْفِقِينَ‏ أي خائفين في دار الدنيا من العذاب‏ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنا بالمغفرة وَ وَقانا عَذابَ السَّمُومِ‏ أي عذاب جهنم و السموم من أسماء جهنم عن الحسن و قيل إن المعنى يسأل بعضهم بعضا عما فعلوه في الدنيا فاستحقوا به المصير إلى الثواب و الكون في الجنان فيقولون إنا كنا في دار التكليف مشفقين أي خائفين رقيقي القلب و السموم الحر الذي يدخل في مسام البدن يتألم به و أصله من السم الذي هو

التالي ص 317/1190 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...