وَ أَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ أي يتذاكرون ما كانوا فيه من التعب و الخوف في الدنيا عن ابن عباس و هو قوله قالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنا مُشْفِقِينَ أي خائفين في دار الدنيا من العذاب فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنا بالمغفرة وَ وَقانا عَذابَ السَّمُومِ أي عذاب جهنم و السموم من أسماء جهنم عن الحسن و قيل إن المعنى يسأل بعضهم بعضا عما فعلوه في الدنيا فاستحقوا به المصير إلى الثواب و الكون في الجنان فيقولون إنا كنا في دار التكليف مشفقين أي خائفين رقيقي القلب و السموم الحر الذي يدخل في مسام البدن يتألم به و أصله من السم الذي هو