الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن 8 · صفحة 46 من 490
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 42]
شي، تفسير العياشي عن معاوية بن عمار مثله.
31- سن، المحاسن أَبِي عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّ لَنَا جَاراً مِنَ الْخَوَارِجِ يَقُولُ إِنَّ مُحَمَّداً يَوْمَ الْقِيَامَةِ هَمُّهُ نَفْسُهُ فَكَيْفَ يَشْفَعُ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَا أَحَدٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ إِلَّا وَ هُوَ يَحْتَاجُ إِلَى شَفَاعَةِ مُحَمَّدٍ(ص)يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
32- سن، المحاسن عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ مُفَضَّلٍ أَوْ غَيْرِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ وَ لا صَدِيقٍ حَمِيمٍ قَالَ الشَّافِعُونَ الْأَئِمَّةُ وَ الصَّدِيقُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ.
33- سن، المحاسن أَبِي عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)إِنَّ لِرَسُولِ اللَّهِ(ص)شَفَاعَةً.
34- سن، المحاسن أَبِي عَنْ فَضَالَةَ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ أَنَّهُ قَالَ: لِلنَّبِيِّ(ص)شَفَاعَةٌ فِي أُمَّتِهِ وَ لَنَا شَفَاعَةٌ فِي شِيعَتِنَا وَ لِشِيعَتِنَا شَفَاعَةٌ فِي أَهْلِ بَيْتِهِمْ.
35- سن، المحاسن أَبِي عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ عَلِيٍّ الْخَدَمِيِ (1) قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّ الْجَارَ يَشْفَعُ لِجَارِهِ وَ الْحَمِيمَ لِحَمِيمِهِ وَ لَوْ أَنَّ الْمَلَائِكَةَ الْمُقَرَّبِينَ وَ الْأَنْبِيَاءَ الْمُرْسَلِينَ شَفَعُوا فِي نَاصِبٍ مَا شُفِّعُوا.
36- سن، المحاسن ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبَانٍ عَنْ أَسَدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)يَا جَابِرُ لَا تَسْتَعِنْ بِعَدُوِّنَا فِي حَاجَةٍ وَ لَا تَسْتَعْطِهِ (2) وَ لَا تَسْأَلْهُ شَرْبَةَ مَاءٍ إِنَّهُ لَيَمُرُّ بِهِ الْمُؤْمِنُ فِي النَّارِ فَيَقُولُ يَا مُؤْمِنُ أَ لَسْتُ فَعَلْتُ بِكَ كَذَا وَ كَذَا فَيَسْتَحْيِي مِنْهُ فَيَسْتَنْقِذُهُ مِنَ النَّارِ فَإِنَّمَا سُمِّيَ الْمُؤْمِنُ مُؤْمِناً لِأَنَّهُ يُؤْمِنُ عَلَى اللَّهِ فَيُؤْمِنُ فَيُجِيزُ أَمَانَهُ.
____________
(1) في نسخة: الحدقى.
(2) في المحاسن المطبوع: و لا تستطعمه.
التالي
ص 46/490
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...