(1) قال السيّد الرضيّ (قدس الله روحه) في التلخيص: لو كان الموت الحقيقي لم يكن سبحانه ليقول: «وَ ما هُوَ بِمَيِّتٍ» و إنّما المعنى أن غواشى الكروب و حوازب الأمور تطرقه من كل مطرق و تطلع عليه من كل مطلع، و قد يوصف المغمور بالكرب و المضغوط بالخطب بأنّه في غمرات الموت مبالغة في عظيم ما يغشاه و أليم ما يلقاه.