بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن 8 · صفحة 790 من 1190

صفحة

و الآخر ما روي عن الضحاك قال للنار سبعة أبواب و هي سبعة أدراك بعضها فوق بعض فأعلاها فيه أهل التوحيد يعذبون على قدر أعمالهم في الدنيا ثم يخرجون و الثاني فيه اليهود و الثالث فيه النصارى و الرابع فيه الصابئون و الخامس فيه المجوس و السادس فيه مشركو العرب و السابع فيه المنافقون و ذلك أن المنافقين‏ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ و هو قول الحسن و أبي مسلم و القولان متقاربان‏ لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ‏ أي من الغاوين‏ جُزْءٌ مَقْسُومٌ‏ أي نصيب معروف.


و في قوله‏ وَ إِذا رَأَى الَّذِينَ أَشْرَكُوا شُرَكاءَهُمْ‏ يعني الأصنام و الشياطين و الذين أشركوهم مع الله في العبادة و قيل سماهم شركاءهم لأنهم جعلوا لهم نصيبا من الزرع و الأنعام فهي إذا شركاؤهم على زعمهم‏ قالُوا رَبَّنا هؤُلاءِ شُرَكاؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُوا مِنْ دُونِكَ‏ أي يقولون هؤلاء شركاؤنا التي أشركناها معك في الإلهية و العبادة و أضلونا عن دينك فحملهم بعض عذابنا فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكاذِبُونَ‏ أي فقالت الأصنام و سائر ما كانوا يعبدونه من دون الله بإنطاق الله إياها لهؤلاء إنكم لكاذبون في أنا أمرناكم بعبادتنا و لكنكم اخترتم الضلال بسوء اختياركم لأنفسكم و

التالي ص 790/1190 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...