تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن 8 · صفحة 819 من 1190
صفحة
فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ أي خبرة لهم افتتنوا بها و كذبوا بكونها فصارت فتنة لهم و قيل المراد بالفتنة العذاب من قوله يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ (1) أي يعذبون إِنَّها أي الزقوم شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ أي في قعر جهنم و أغصانها ترفع إلى دركاتها عن الحسن و لا يبعد أن يخلق الله سبحانه بكمال قدرته (2) في النار من جنس النار أو من جوهر لا تأكله النار و لا تحرقه كما أنها لا تحرق السلاسل و الأغلال و كما لا تحرق حياتها و عقاربها و كذلك الضريع و ما أشبه ذلك طَلْعُها كَأَنَّهُ رُؤُسُ
____________
(1) الذاريات: 13.
(2) في التفسير المطبوع: «و لا يبعد أن يخلق اللّه سبحانه بكمال قدرته شجرة في النار» و هو الصحيح.